الخميس، 26 يونيو 2014


من بديع صنع الله


خلق الله سبحانه وتعالى الظلمات والنور والخير والشر وكل متضادات الحياة ولاشك ان في خلقها حكمة ما سواء علمناها أو جهلناها فلله الحكمة البالغة
ومن مخلوقات الله تبارك وتعالى "الورود والأزهار" فهي أروع وأرق مخلوقات الله قاطبة , فهي رمز الجمال , وهي الهدية الأولى في جميع المناسبات الإجتماعية , ومادخلت بيتا إلا أبهجت من فيه , وماتنسم عطرها حزين أو مهموم إلا سري عنه
فهي أيقونة الشعراء في كل عصر , ومن اجمل ماشُبهت به النساء .
فلا ريب أن للورود تأثيرا على نفس ومزاج الإنسان وخاصة المرأة لما لها من عاطفة رقراقة
فقد أ ظهرت احدى الدراسات أن تلقي باقات الورود والأزهار المختلفة يعزز أحاسيس السعادة عند الإنسان 
وتقوي قدراته على التواصل الاجتماعي مع الآخرين بصرف النظر عن حالته النفسية والاجتماعية في ذلك الوقت.



فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن لرائحة الورد مفعولا قوي يؤثر على مزاج المرأة ، إلا أن التأثير يختلف في قوته بحسب نوع الزهرة و اختلاف رائحتها


فعلى سبيل المثال لاالحصر :
-  رؤية الأزهار المتفتحة تساعد في قدرة الإنسان على تحمل الألم..
- الروائح العطرية ذات مفعول في تخفيف الحزن و التنفيس عن الغضب..
روائح بعض الزهور يعمل على تحسين الشعور بعد يوم شاق من ضغط العمل..
 ويبدو أن للروائح تأثيرا على 
الخلايا الدماغية وخصوصا تلك المختصة بالذاكرة والعواطف، مما يؤدي إلى تحسن في الجسم والنفس والعواطف... 
ولذلك كان جزاء المؤمنين هو "الجنّة" والجنة في الدنيا هي الحدائق بما فيها من أزهار وأشجار فمابالنا بجنّة الله التي أعدها للمتقين ؟
فاللهم نسألك رضوانك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنّار ..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق